عبد الرزاق الصنعاني
469
المصنف
وتعالى ما كان [ من ] كآبة أو غيظ أو حزن على المشركين ( 1 ) . خصومة علي والعباس 9772 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن مالك بن أوس ابن الحدثان النصري قال : أرسل إلي عمر بن الخطاب أنه قد حضر المدينة أهل أبيات من قومك ، وإنا قد أمرنا لهم ( 2 ) برضح فاقسمه بينهم ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! مر بذلك غيري ، قال : اقبضه أيها المرء ! قال : فبينا أنا كذلك جاءه مولاه فقال : هذا عثمان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، والزبير بن العوام - قال : ولا أدري أذكر طلحة أم لا - يستأذنون عليك ، قال : ائذن لهم ، قال : ثم مكث ساعة ، ثم جاء فقال : هذا العباس وعلي يستأذنان عليك ، قال ائذن لهما ، قال : ثم مكث ساعة ، قال : فلما دخل العباس قال : يا أمير المؤمنين ! اقض بيني وبين هذا - وهما يومئذ يختصمان فيما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من أموال بني النضير - فقال القوم : اقض بينهما يا أمير المؤمنين ، وأرح كل واحد منهما من صاحبه ، فقد طالت خصومتهما ، فقال عمر : أنشدكم الله الذي بإذنه تقوم السماوات والأرض ، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نورث ( 3 ) ،
--> ( 1 ) أخرجه أحمد عن المصنف ، والنسائي عن ابن راهويه عن المصنف ، والبيهقي من طريق محمود بن غيلان عنه ، كذا في البداية والنهاية 4 : 217 وأخرجه أبو يعلى والبزار والطبراني ، كما في الزوائد 6 : 154 . ( 2 ) في " ص " " أمرناهم " ، والرضح : عطية غير كثيرة ولا مقدرة . ( 3 ) بفتح الراء ، قال الحافظ : ولو كان روي بكسرها لكان صحيحا أيضا .